آخر احلام كليوباترا
عن الكتاب :
أصبحت ملكة وهي في الثامنة عشر من عمرها ، حكم اخوها عليها بالنفي ذلك الغلام المغرور الذي اعتبر ذاته ملكاً ، أن تموت كليوباترا يائسة بعيدة من مملكتها ذلك ما كان يلزم أن يكونه مصير كليوباترا مصير لم تقبل به بل هل يمكن استرجاع " الاسكندرية اللامعة " شرقي يقطن تحت الحديد والنار ، نتيجة لـ المشاحنة الدامي بين قيصر وبومبي ؟
في هذا الحين التقت تلك الملكة ذات الثقافة النادرة والجمال الشقيقّاذ ، قيصر الرئيس الجذاب صاحب ذكاء وسحر لا يقاومان فوحّدهما حب قوي وعملا سوية على إرجاع البهاء لمصر ، إلى أن أصحيت كليوباترا الإغريقية كليوباترا المصرية .
لتحميل وقراءة الكتاب كاملاً من هنـــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق