كتاب هكذا قتلوا قرة العين
للكاتب: على الوردىعن هذا الكتاب :
اضطهاد الأنثوي بحسب المقدَّس الديني/ تهمة القتل: السفور ونسخ الشريعة! يستعرض عالم المؤتمر العراقي د. علي الوردي في كتابه هكذا تم قتلهم قرة العين سيرة حياة (زرين تاج) الملقبة بـ قرة العين المولودة عام 1814 م، تميزت بجمالها الفتان وذكائها المفرط، وفي ذلك الحين بدأ نبوغها بالظهور منذ صباها الباكر، تعد من الشخصيات النسائية الاستثنائية. اعتنقت الدعوة البابية ودعت في ما بين إيران والعراق إلى نسخ الشريعة الإسلامية، وتبديل تعاليمها.يُنظر إلى قرة العين كرمز أنثوي من نمازج الحداثة الدينية اذ يمكن اعتبارها الشخصية الأولى في تاريخ الحركة النسوية الإيرانية.
يصفها القلة بأنها "شكلية الأنثى المتألهة" الخارجة على التقاليد. ذهبت بإيمانها إلى النهايات؛ ولا ريب أنها توجد الشعلة الخالدة الثائرة على الموروث الديني والاجتماعي قرة العين؛ إمرأة مميزة بالحسن، طليقة اللسان، فصيحة الإشعار، عذبة المنطق، شهية الخطاب، جسوراً مقدامة، ومن منظومها بالفارسية والعربية ما يطرب الاديب، ويخلب لب الأريب؛ ولدت في قزوين عام 1814م وقد كان اسمها زرين تاج، لدت في منزل معرفة فقد كان أبوها الملا محمد صالح احد علماء قزوين ايضا عمها الملا محمد تقي فاخذت العلم على الفور من أبوها وعمها.
غير انها قد كانت تبحث عن عقيدة حديثة تستنسخ بها الاسلام او تعاليم محمد كما صرحت، وفي ذلك الحين لانها قد كانت تشعر بالظلم تجاه القيود التي يفرضها المجتمع على المرأة وفي ذلك الحين لانها قد كانت تشاهد أنه زمن التحول والتبديل في المجتمع الذي قد كانت تقطن به. في الخاتمة امنت قرة العين بالدعوة البابية وتبنت امر استنساخ العقيدة الاسلامية وظهور دين حديث.عموما وان اختلفنا مع ما أتت به فهي كما وصفها الدكتور علي الوردي إمرأة سبقت وقتها بمائة سنة على أقل تقييم .
لتحميل وقراءة الكتاب كاملاً من هنــــــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق